منتدى إسلامى قرأن وسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آآآآآه .. كيف سيكون موقفك ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإيمان



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 08/03/2011

مُساهمةموضوع: آآآآآه .. كيف سيكون موقفك ؟!   الثلاثاء مارس 08, 2011 6:41 am

سيأتي اليوم الذي ستزال الغشاوة من على عينيك، وينتزع فيه الموت روحك من كل عرق بلا رأفة ولا رحمة، تذكّر اللحظة التي يغسلونك فيها ويكفنونك ويضعونك في حفرة ضيّقة ويهيلون عليك التراب ويذهبون، وتبقى وحيداً

وترى هناك نار جهنم تضطرم ويشتد سعيرها، وهي تنادي ربها أن يقربها منك، ستبكي وتبكي وتبكي.. وتطلب الرحمة ولكن لن يسمعك أحد؛ فهذا ما اقترفت يداك وهذا ما زرعت لنفسك ولتحصد تضييع أغلى ليالي عمرك

ماذا ستقول لله سبحانه وتعالى عندما يسألك عن عمرك؟
كيف سترد على قدمك التي تشهد عليك وأنت تمشي للحرام؟

ماذا سترد على لسانك الذي ينطق ويقول أمام رب العالمين أنك كنت تغتاب وتكذب وتسب وتغنّي؟
كيف ستتكلم وعملك الأسود يكون حاضراً ليفضحك، وتذكّر أن يومها لن تجدي الأعذار ولن يفيد الكذب

آآآه .. كيف سيكون موقفك؟

أخي ... أختي
ماذا أعددت للجنة؟ سؤال يجب أن تجد له إجابة صادقة، ولابد أن تلتزم بها قبل أن يمضي عمرك وأنت تتخبط في المعاصي والذنوب، وتفوّت الصلوات وترتكب الكبائر وتعصي الله سبحانه وتعالى سراً وعلانية

أخي .. أختي

استيقظ .. أنت في دنيا فانية، زائلة

نعم سوف تموت غداً، ولن ينفعك علاج الطبيب، ولن يفيدك بكاء الحبيب..
استيقظ يا صاحبي؛ فلن تأخذ معك أموالاً جمعتها ولن تنفعك بيوت عمرتها.. ستأخذ معك الحنط والكفن وستنتهي إلى دنيا جديدة، تصطك عليك فيها جدران قبرك، وتجد ما عملته في دنياك حاضراً ينتظرك.. القرآن الذي هجرته والصلاة التي ضيعتها، والفقيرة التي بخلت عليها، وعمرك الذي فسقت فيه و ..و.... كل شيء، ستجد كل شيء محضراً وستشهد عليك جوارحك ولا يظلم ربك أحداً

اغتنم أوقاتك فأنت لا تدري فربما لا تعيش حتى اليوم القادم.. من يدري فربما تموت وأنت تقرأ كلامي هذا

سابق إلى الطاعات وعُد إلى الله سبحانه وتعالى..
وستجده فرحاً سعيداً بعودتك إليه..

ولا تكن ممن يُعرَضون على جهنم فيحرقون فيها

اقرأ القرآن واجعله نوراً يضيء قبرك بعد الموت، وشاهداً يشهد لك يوم تلقى الله

داوم على صلاة الجماعة وتعرّف على الصحبة الطيّبة فهي التي ستثبتك على الطريق الصحيح... طريق الجنة التي تبحث عنها

ابتعد عن فاحش القول وأذية الناس، وأحسن معاملة والديك وجارك وإخوتك، وانصح أهلك وأصحابك وادعهم إلى طريق الرشاد

اشترِ المصاحف وأهدها للناس فتشاركم أجر قراءة القرآن

تصدّق على الفقراء والمساكين ولا تبخل بدرهم في سبيل الله
ضع الدراهم في صناديق الجمعيات الخيرية واحتسب الأجر عند الله

صلّ ِ ركعتين في منتصف الليل عسى أن يغفر لك الحيُّ الذي لا ينام

عامل الناس معاملة حسنة وفي هذا محبتهم وصدقة لله سبحانه وتعالى

صِل رحمك الذين قطعتهم وسامح من أخطأ في حقك واستغفر لذنبك ولسائر المسلمين

أعف لسانك عن الكذب، وعينك عن الحرام، وأذنك عن سماع الأغاني، وقلبك عن الحسد والضغينة، ويدك عن الخطيئة، وقدمك من السير إلى أماكن اللهو والفساد

أسال الله لكم الهدى والخير





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: آآآآآه .. كيف سيكون موقفك ؟!   الثلاثاء مارس 08, 2011 9:51 am

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا وهيئنا لهذا اليوم بهيئة ترضيك واغفر لنا ولجميع المسلمين وارزقنا حسن الخاتمة
قال الشيخ محمد بن عبد الله بن عثيمين رحمه الله المتوفي 1663ه:
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ *** متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
نُشاهدُ ذا عَينَ اليَقينَ حَقيقَةً *** عَلَيهِ مضى طِفلٌ وَكهلٌ وَأَشيَبُ
وَلكن عَلى الرانِ القُلوبُ كَأَنَّنا *** بِما قد عَلمناهُ يَقيناً تُكذِّبُ
نُؤَمِّلُ آمالاً وَنرجو نِتاجَها *** وَعلَّ الرَدى مِمّا نُرَجّيهِ أَقرَبُ
وَنَبني القصورَ المُشمخِرّاتِ في الهَوى *** وَفي عِلمِنا أَنّا نَموتُ وَتَخرَبُ
وَنَسعى لِجَمعِ المالِ حِلّاً وَمَأثَماً *** وَبِالرَغمِ يَحويهِ البعيدُ وَأَقرَبُ
نُحاسَبُ عنهُ داخِلاً ثمَّ خارجاً *** وَفيمَ صَرَفناهُ وَمن أَينَ يُكسَبُ
وَيَسعدُ فيه وارِثٌ مُتَعَفِّفٌ *** تَقِيٌّ وَيَشقى فيه آخرُ يَلعَبُ
وَأَوَّلُ ما تَبدو نَدامةُ مُسرِفٍ *** إِذا اِشتَدَّ فيهِ الكَربُ وَالروحُ تُجذَبُ
وَيُشفِقُ من وَضعِ الكتابِ وَيَمتَني *** لَو ان رُدَّ لِلدّنيا وَهَيهات مَطلَبُ
وَيشهدُ مِنّا كلُّ عُضوٍ بِفِعلهِ *** وَليسَ عَلى الجَبّارِ يَخفى المُغَيَّبُ
إِذا قيلَ أَنتُم قد عَلِمتُم فَما الذي *** عَمِلتُم وَكلٌّ في الكِتابِ مُرَتَّبُ
وَماذا كَسَبتُم في شَبابٍ وَصِحَّةٍ *** وَفي عُمرٍ أَنفاسُكُم فيه تُحسَبُ
فَيا لَيتَ شِعري ما نَقولُ وَما الَّذي *** نُجيبُ بهِ وَالأَمرُ إِذ ذاكَ أَصعَبُ
إِلى اللَهِ نَشكو قَسوَةً في قُلوبِنا *** وَفي كُلِّ يَومٍ واعِظُ المَوتِ يَندُبُ
وَلِلَّهِ كم غادٍ حَبيبٍ وَرائحٍ *** نُشَيِّعهُ لِلقَبرِ وَالدَمعُ يُسكَبُ
أخٍ أَو حميمٍ أو تَقيٍّ مُهذَّبٍ *** يُواصِلُ في نُصحِ العِبادِ وَيَدأَبُ
نَهيلُ عَليهِ التُربَ حَتّى كَأنَّهُ *** عَدوٌّ وفي الأَحشاءِ نارٌ تَلَهَّبُ
سَقى جدثاً وارى ابنَ أحمدَ وابِلٌ *** منَ العَفوِ رَجّاسُ العَشِيّاتِ صَيِّبُ
وَأَنزَلَهُ الغُفرانُ وَالفَوزُ وَالرِضى *** يُطافُ عَليهِ بِالرَحيقِ وَيَشربُ
فَقد كانَ في صَدرِ المَجالسِ بَهجةً *** بهِ تُحدِقُ الأَبصارُ وَالقَلبُ يَرهبُ
فَطوراً تَراهُ مُنذِراً وَمُحَذِّراً *** عَواقِبَ ما تَجني الذُنوبُ وَتَجلُبُ
وَطَوراً بِآلاءِ مُذكِّراً *** وَطَوراً إلى دارِ النَعيمِ يُرَغِّبُ
وَلم يَشتَغِل عَن ذا بِبَيعٍ وَلا شِرا *** نَعَم في اِبتِناءِ المَجدِ لِلبَذلِ يَطرَبُ
فَلو كان يُفدى بِالنُفوسِ وَما غَلا *** لَطِبنا نُفوساً بِالذي كان َيَطلُبُ
وَلكِن إِذا تَمَّ المَدى نَفَذَ القَضا *** وَما لامرىءٍ عَمّا قَضى اللَهُ مَهرَبُ
أخٌ كانَ لي نِعمَ المُعينُ على التُقى *** بهِ تَنجَلي عَنّي الهُمومُ وَتَذهَبُ
فَطَوراً بِأَخبارِ الرَسولِ وَصحبهِ *** وَطَوراً بِآدابٍ تَلذُ وَتَعذُبُ
عَلى ذا مَضى عُمري كَذاكَ وَعُمرهُ *** صَفِيَّينِ لا نَجفو وَلا نَتَعَتَّبُ
وَما الحالُ إِلّا مِثلُ ما قالَ مَن مَضى *** وَبِالجُملَةِ الأَمثالُ لِلنّاسِ تُضرَبُ
لِكُلِّ اجتِماع من خَليلَينِ فُرقَةٌ *** وَلَو بَينَهُم قَد طابَ عَيشٌ وَمَشرَبُ
وَمن بعدِ ذا حَشرٌ وَنشرٌ وَمَوقِفٌ *** وَيَومٌ بهِ يُكسى المَذَلَّةَ مُذنِبُ
إِذا فرَّ كلٌّ من أَبيهِ وَأُمِّهِ *** كَذا الأُمُّ لم تَنظُر إِلَيهِ وَلا الأَبُ
وَكم ظالمٍ يُندي من العَضِّ كَفَّهُ *** مَقالتَهُ يا وَيلَتَي أَينَ أَذهَبُ
إِذا اِقتَسَموا أَعمالَهُ غُرَماؤهُ *** وَقيلَ لهُ هذا بما كنتَ تَكسِبُ
وَصُكَّ له صَكٌّ إِلى النارِ بعدَ ما *** يُحَمَّلُ من أَوزارِهِم وَيُعَذَّبُ
وَكم قائِلٍ واحَسرَتا ليتَ أَنَّنا *** نُرَدُّ إِلى الدُنيا نُنيبُ وَنَرهبُ
فَما نحنُ في دارِ المُنى غيرَ أَنَّنا *** شُغِفنا بِدُنيا تَضمَحِلُّ وَتَذهَبُ
فَحُثّوا مَطايا الإِرتِحالِ وَشَمِّروا *** إِلى اللَهِ وَالدارِ التي لَيسَ تَخرَبُ
فَما أَقرَبَ الآتي وَأَبعدَ ما مَضى *** وَهذا غُرابُ البَينِ في الدارِ يَنعَبُ
وَصَلِّ إلهي ما هَمى الوَدقُ أَو شَدا *** عَلى الأَيكِ سَجّاعُ الحمامِ المُطَرِّبُ
عَلى سَيِّدِ الساداتِ وَالآلِ كُلِّهِم *** وَأَصحابِهِ ما لاحَ في الأُفقِ كَوكَبُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://halima.forumegypt.net
راضيه



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 08/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: آآآآآه .. كيف سيكون موقفك ؟!   الثلاثاء مارس 08, 2011 3:10 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختى نور الايمان ربنا يحسن ختامنا جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آآآآآه .. كيف سيكون موقفك ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العزيزة فى صورة جديدة  :: الرقائق والمواعظ-
انتقل الى: